الحاج حسين الشاكري
47
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وقُبض ببغداد في آخر ذي القعدة ، وقيل : يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة سنة عشرين ومئتين . 18 - وقال ابن الصباغ المالكي علي بن محمد بن أحمد المتوفّى سنة ( 855 ه / 1451 م ) : قُبض أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا ( عليه السلام ) ببغداد ، وكان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فقدم بغداد مع زوجته أم الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرم سنة عشرين ومئتين ، وتوفي بها في آخر ذي القعدة الحرام ، وقيل : توفي بها يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجّة من السنة المذكورة . ودفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى الكاظم ، ودخلت امرأته أم الفضل إلى قصر المعتصم فجُعلت مع الحرم ، وكان له من العمر خمس وعشرون سنة وأشهر ، وكانت مدّة إمامته سبعة عشر ( 1 ) سنة أولها في بقية ملك المأمون ، وآخرها في ملك المعتصم . ويقال : إنه مات مسموماً ( 2 ) . 19 - وقال ابن العماد الحنبلي عبد الحي بن أحمد بن محمد العكري الدمشقي المتوفّى سنة ( 1089 ه / 1679 م ) : وفيها - سنة عشرين ومئتين - الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي بن موسى الرضي الحسيني أحد الاثني عشر إماماً الذين تدّعي فيهم الرافضة العصمة وله خمس وعشرون سنة ، وكان المأمون قد نوّه بذكره وزوّجه بابنته وسكن بها بالمدينة فكان ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم وأكثر ، ثم وفد على المعتصم
--> ( 1 ) كذا في المصدر . والصواب : سبع عشرة سنة . ( 2 ) الفصول المهمّة : ص 272 .